|

التعليقات التوضيحية

لا توجد تعليقات توضيحية بعد

المبحثُ الثاني: الزواجُ وحقوقُ المرأةِ في المواثيقِ العربيّةِ

كثيرًا ما يُنعت العالم الغربيّ والدوليّ في أوساط العالم العربيّ بأنَّه يحمل أجندة معادية للإسلام، وبأنَّ المعاهدات الدوليّة إنّما هي طريقة أخرى لتقويض الحياة الاجتماعيّة في العالم الإسلاميّ. وعليه، لا بدّ من التطرّق إلى المواثيق العربيّة، والتي هي نتاج المجتمع الإقليمي بكلّ مكوّناته المباشرة وخصوصًا الدين الإسلاميّ، لا سيّما أنَّ تلك المواثيق تناولت بشكل واضح مكانة المرأة، وما يُحسب لها من حياة أسريّة. وإن كانت المواثيق العربيّة تُعالج المشاكل التي يتخبَّط فيها العالم العربيّ، ولبنان بطبيعة الحال، فماذا عن إشكاليّات الزواج ومفاعيله؟ منذ إعلان شرعة حقوق الإنسان مع اللبنانيّ شارل مالك، حفظ لبنان مكانةً متقدّمة له في الدفاع عن حقوق الإنسان. ومع التوقيع على هذه الاتّفاقيّة، حافظ على ماء الوجه تجاه المجتمع الدوليّ. لكنَّه مع التحفّظات التي استتبعها أفرغ هذه الاتّفاقيّة من مضمونها، وذلك بحسب ما عبّر عنه التقرير المرفوع من الدنمارك إلى الأمين العام للأمم المتّحدة، من شكوك حول جديّة انضمام لبنان إلى هذه الاتّفاقيّة، كونه أسقط فكرة المساواة أو فرغها من مضمونها، وحاد عن هدفها وتحفّظ عليها. وبحسب المادّة (28) من الاتّفاقيّة عينها فقرة (2) لا يجوز إبداء أيّ تحفّظ يكون منافيًا لموضوع هذه الاتّفاقيّة وغرضها". فمن جهة، ضربت تحفّظات لبنان فكرة المساواة بين الرجل والمرأة في ميدان الأحوال الشخصيّة، ومن جهة أخرى، كرّست بالقوّة نفسها وأسبغت هالةً من القدسيّة على قوانين الأحوال الشخصيّة المرعيّة الإجراء في لبنان، وجعلته في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدوليّ. وأصبحت القوانين الداخليّة، والتي تجد في التشريع الإلهيّ مصدرًا لها وتعتبر نفسها بطبيعة الأحوال خادمة لفكرة المساواة في الحقوق بين الزوجين، جائرةً لا تُراعي الحدّ الأدنى من حقوق المرأة بالمقارنة مع المجتمع الدوليّ. وقد حضّت تحفّظات بعض الدول الإسلاميّة على هذه الاتّفاقيّة، على مخالفتها بالاستناد إلى الشريعة الإسلاميّة كالعراق، وليبيا، والكويت، وعمان، وباكستان، وقطر، والمملكة العربيّة السعوديّة، والبحرين، والجزائر. وبينما نجد في تحفّظ مصر خطوة دفاعيّة إلى الأمام، عبر رفضها التشكيك في مبدأ المساواة بين الزوجين، الذي تحقّقه الشريعة الإسلاميّة، وتُعطي مثلًا للتوازن بين الالتزامات الماليّة الملقاة على الزوج من جهة، وعلى عدم إعطاء الزوجة حريّة طلب الطلاق بنفسها دون مراجعة القاضي من جهة مقابلة 416. وحذّر الشارع الإسلاميّ في لبنان من السير بهذه الاتّفاقيّة، وخصوصًا المادّة (16) منها الخاصّة بالأسرة، لأنّها أخطر مواد الاتّفاقيّة على الإطلاق، فهي تمثّل حزمة بنود تعمل على هدم قانون الأحوال الشخصيّة الدينيّة، بأهمّ فقراته من زواج وطلاق وقوامة ووصاية وولاية، وحقوق وواجبات الزوجين والأبناء. وباختصار، إنَّ هذه المادّة تمسّ بقوّة كلّ ما يمسّ الأسرة كمؤسّسة ونظام وقيم، فهي تمثّل نمط الحياة الغربيّة، وتتجاهل معتقداتنا العربيّة وقيمنا، وتدعو إلى تجاوز الدين وإبداله بأنظمة غربيّة تؤدّي إلى تخريب المجتمع اللبنانيّ وأُسره وأنظمته العائليّة والاجتماعيّة. وبما أنَّ الفوارق الاقتصاديّة بين الرجل والمرأة هي لصالح الرجل، دار البحث عن حلول لتلك المعضلة، وانسحب ذلك على متن رابط الزواج نفسه. وتركَّز الحديث عن الزواج نفسه من أجل تحقيق عادل ومتوازن للوضع الاقتصاديّ للمرأة من جهة، وعن العمل على مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة أيضًا من جهة أخرى، وهذا ما سمح بالتطرّق إلى وضع المرأة الذي يفترض المساواة بحسب المادّة الأولى من الإعلان.

تستقي هذه القوانين المجحفة بحقّ المرأة، روحيّتها من الشرائع الدينيّة. وتجد فيها أيضًا السدّ المنيع لمواجهة عمليّات التحديث. وهذا يؤدّي بطبيعة الحال، إلى نوع من الصراع بين ما يُرضي الله وما يُرضي البشر. ويمكننا اعتبار هذا التحوّل محطّة جديدة في العلاقة بين الدين وحقوق الإنسان. فبعد أن كانت الأديان مصدرًا أوّلًا وأساسيًّا لحقوق الإنسان، نجد اليوم أنفسنا أمام تحدٍّ كبير بين كلٍّ من الطرفين الدوليّ والدينيّ المحليّ. وتُسهم مناهضة أساليب التمييز والعنف ضدّ المرأة في احتدام الجدل وتزايد لغة التحدّي بين الدين والسلطة الدوليّة. وبناءً على ذلك، يقوم المجتمع الدوليّ بتعديل الاتّفاقيّات الدوليّة، والتدخّل المتنافي مع الخصوصيّات التي للدول الأعضاء. فلا عجب من أنَّ قوانين محاربة التمييز ضدّ المرأة تجد لها الرفض الواسع في الدول التي يُعتبر فيها البعد الدينيّ المكوّن الأساسيّ في عمليّة تسيير المجتمع وفي تحريك ديناميكيّة أعضائه. صدر الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان دون أيّ صوت معارض، وإنّما بتمنّع 8 دول عن التوقيع. ويمكن تقسيم محور الممانعة هذا إلى مجموعة من دول المعسكر الشرقيّ والمملكة العربيّة السعوديّة. أمّا إعلان القاهرة، فقد صدر عام 1990 من قِبل مجلس وزراء خارجيّة منظّمة التعاون الإسلاميّ 417 كموقف موحّد، يُلهم الدول الأعضاء، ويُحاكي منظومة حقوق الإنسان من وجهة نظر دينيّة وخصوصًا من الشرع الإسلاميّ. ونصّت بنوده على حماية الأسرة في المادّة الخامسة منه، إذ ليس من مانع للزواج بسبب العرق أو اللون أو الجنسيّة، وعلى الدولة حماية الأسرة ورعايتها. ومن ثَمّ نصَّت المادّة السادسة منه، على المساواة في الكرامة بين الرجل والمرأة التي لها الذمّة الماليّة المستقلّة. أمّا خطّة عمل منظّمة التعاون الإسلاميّ للنهوض بالمرأة، "أوباو" المعتمدة في الدورة السادسة للمؤتمر الوزاريّ لمنظّمة التعاون الإسلاميّ حول دور المرأة في التنمية (في إسطنبول 2016)، فقد تطرّقت إلى عدّة ميادين تتعلّق بالعنف اللاحق بالمرأة، والتعليم، والمشاركة في القرارات. إلّا أنّها لم تتطرّق ولو بكلمة واحدة إلى المرأة والعائلة، وما ينتج عن الزواج من تحدّيات، فبقيت الحاجة إلى معالجة موضوعيّة ودقيقة لا غنى عنها. وعقدت الإسكوا، بالتعاون مع جامعة الدول العربيّة ووزارة التنمية الاجتماعيّة في الأردن، الاجتماع الإقليميّ العربي الأوّل لمتابعة مؤتمر بيجين، وذلك في عمّان، من 25 إلى 29 أيلول 1996. واعتمد الاجتماع الوزاريّ برنامج عمل عربيّ موحّدًا للمرأة، ركّز على ثلاث أولويّات اجتماعيّة واقتصاديّة وسياسيّة هي: التخفيف من حدّة الفقر، والأسرة العربيّة، والمشاركة السياسيّة للمرأة العربيّة. ووُضع في هذا الاجتماع برنامج العمل العربيّ الموحّد الذي أقرّه مجلس وزراء الشؤون الاجتماعيّة العربيّة عام 1997. ويُعتبر صوت الجمعيّات النسائيّة المحرّك الأوّل لتعديل قوانين الأحوال الشخصيّة، لتصبح أكثر توافقًا مع المعايير الدوليّة. ونأخذ مثلًا قضيّة زواج القاصرات حيث 6 % من الفتيات في لبنان 418 يتزوّجن قبل سن 18، وواحد في المئة يتزوّجن قبل سن 15. وكان من الضروريّ رفع الحدّ الأدنى لسنّ الزواج 419، فرفعت الطائفة السنّيّة في لبنان السنّ الأدنى إلى 18 سنة، بعد أن كان 12 سنة للذكور و 9 سنوات للإناث (منشور في الجريدة الرسميّة بتاريخ 22 نيسان 2021)، واشترطتْ لتعديل السماح بالزواج لمن هم فوق 15 عامًا الحصول على موافقة القاضي الشرعيّ، بعد التأكّد من الصحّة النفسيّة والجسديّة والعقليّة.

أوّلاً، مؤتمر قمّة المرأة العربيّة الثاني في عمّان

عُقد مؤتمر قمّة المرأة العربيّة الثاني في عمّان، عاصمة المملكة الأردنيّة الهاشميّة، بين 3 و 4 تشرين الثاني 2002، تحت شعار "المرأة العربيّة رؤية جديدة" 420. وأقرّ المؤتمر إضفاء صفة الاستعجال على التشريعات المتعلّقة بقضايا الأحوال الشخصيّة. واعتمد المبادئ الأساسيّة للاستراتيجيّة التالية: تقوم هذه الاستراتيجيّة على المبادئ والأسس المشتركة بين الدول العربيّة، ومن أهمّها القيم الدينيّة والروحيّة التي توفّر الكرامة الإنسانيّة، والعدالة، والحريّة، والمسؤوليّة للرجل والمرأة، بما يضمن المشاركة الفعّالة في صناعة الحاضر والمستقبل. وتُقرّ الاستراتيجيّة بدور المرأة العربيّة باعتبارها شريكًا أساسيًّا في التنمية وعائداتها؛ فهي تمثّل نصف الطاقة البشريّة للمجتمع، وهي طاقة لم يتمّ استثمارها بعد بشكل كامل ولا الاستفادة من مساهمتها. ولكن ماذا عن الزواج المدنيّ المعقود في الخارج؟ وهل يتمّ تسجيله لدى الدوائر الرسميّة المختصّة في الدولة؟ ومَن هي الجهة القضائيّة المختصّة للنظر بالنزاعات التي قد تنشأ عنه؟ ففي الجمهوريّة العربيّة السوريّة 421 مثلًا، لا يعترف القانون بالزواج المدنيّ المعقود في الخارج، ولا يتمّ تسجيله لدى الدوائر الرسميّة المختصّة. ويجب على الزوجين إجراء عقد زواج شرعيّ أمام القاضي الشرعيّ حتّى يتمّ تسجيله. وبذلك تكون المحكمة الشرعيّة هي الجهة القضائيّة المختصّة للنظر في النزاعات التي قد تنشأ عنه.

ثانياً، التقارير حول وضع المرأة العربيّة لعام 2017 "العنف ضدّ المرأة"

صدر تقرير عن منظّمة "الإسكوا" حول وضع المرأة في البلدان العربيّة 422. والمثير للاهتمام، تأكيده على الترابط بين قضيّة العنف ضدّ المرأة، وموضوع الزواج السائد في المجتمعات العربيّة، وهذا يُفسّر ضرورة وضع التشريعات اللازمة بغية حماية المرأة. ويتعلّق بعض هذه التشريعات بعقد الزواج ومفاعيله. وشدّد التقرير على أنَّ العنف الناتج عن الشريك، هو من أكثر أنواع العنف ضررًا على حياة المرأة وأشدّه إيلامًا. ورغم أنَّ للبنان قانونًا خاصًّا يُحارب موضوع العنف ضدّ المرأة، إلّا أنَّ دستوره لم يأتِ على أيّ نصّ صريح بهذا الشأن كما هي الرغبة الدوليّة. ويُشير التقرير إلى تدخّل النفوذ الدينيّ في هذه القوانين، وإلى مسؤوليّة السلطة الدينيّة في حذف بند الاغتصاب الزوجيّ، عن القانون رقم 293 الصادر بتاريخ 2014، والمعروف بقانون "حماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسريّ" 423، الذي عدَّل له قانون العقوبات اللبنانيّ وأصول المحاكمات الجزائيّة وتشديد العقوبات المقرّرة بحقّ المعتدي، ومنح الضحيّة الحماية القانونيّة. وقد نصّت المادّة (22) منه صراحةً على إبقاء جميع قوانين الأحوال الشخصيّة واختصاص المحاكم الروحيّة دون أيّ تعديل. وهذا يؤكّد مدى صرامة السلطة الدينيّة، وعدم رغبتها بالتفريط بأيّ حرف من مكتسباتها على صعيد الأحوال الشخصيّة. ويمكننا اعتبار المادّة الآنفة الذكر، عيّنةً تُعبّر عن واقع الحال في لبنان، من حيث إمعان السلطة التشريعيّة بالمضيّ قدمًا، دون الأخذ بعين الاعتبار توصيات "دليل الأمم المتّحدة" للتشريعات المتعلّقة بالعنف ضدّ المرأة 424، الصادر عام 2010 وخصوصًا ما يُشير صراحةً إلى حالة تضارب الصلاحيّات بين القوانين الدينيّة والمدنيّة. وعندها يمكن أن تستفيد الضحيّة مِمّا يُراعي حقوق الإنسان أكثر، ويُحقّق بشكل أفضل مبدأ المساواة بين الجنسين. وذكر تقرير "هيومن واتش" أنَّ جمعيّة "كفى" أبلغت عن مقتل 25 سيّدة ما بين 2010 و 2013 على أيدي أقاربهن 425، وبالرغم من صدور قانون 93 / 2014 لقيت 14 سيّدة مصرعهنّ، نتيجة عنف منزليّ حتّى عام 2017. مِمّا ذهب بتوصيات معهد عصام فارس في الجامعة الأميركيّة للسياسات العامّة والشؤون الدوليّة 426 إلى مطالبة القضاء بالتشدّد في أعمال الرقابة على محاكم الأحوال الشخصيّة للطوائف، حيث تبرز مثل هذه التعدّيّات. ويمكن اعتبار هذا الطرح نقطة وسط بين المطالبة بإطلاق يد القضاء من باب حماية المرأة، وترك الأمور بيد القضاء الدينيّ المستند إلى معايير مختلفة، لا تُسهم في إحقاق المساواة الذي كفلته الشرائع الدوليّة والدستور اللبنانيّ.

ثالثاً، المرأة في وثيقة الأخوّة الإنسانيّة من أجل السلام العالميّ والعيش المشترك

عام 2019، وفي ظلّ جائحة كورونا، وقّع البابا فرنسيس 427428 بمشاركة شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر د. أحمد الطيّب، على وثيقة الأخوّة الإنسانيّة كخطوة تُؤكّد على أهمّيّة الرجوع إلى المشتركات بين الأديان وإلى معنى "الأخوّة" في القاموس العائليّ، بهدف تثبيت أواصر العيش المشترك. على أن تُشكّل هذه الوثيقة، بحسب مقدّمتها، "دليلًا للأجيال القادمة" وأن تُرجم إلى تشريعات وموادَّ تعليميّة، فتكون مصدر إلهام لصنّاع القرار على المستويين الدوليّ والمحليّ. وحذت الوثيقة حذو الشرعة العالميّة لحقوق الإنسان، فأكّدت على حقّ المساواة في الكرامة الإنسانيّة والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع مكوّنات المجتمع، وبين الإنسان وأخيه الإنسان (أي بين الرجل والمرأة ضمنًا). وتناولت الوثيقة عدّة نقاط، كمواجهة خطاب الكراهيّة، وحريّة المعتقد، وشؤون المستضعفين (ومنها شأن المرأة كمثال للتحدّيات المشتركة والآنيّة والتي ينبغي على المسلمين والمسيحيّين العمل معًا على تذليل عقدها). وأقرّت الوثيقة بخطوطها العريضة، ما تناولته المواثيق الدوليّة من حاجة إلى تعديل التشريعات الحاليّة، من أجل الوصول بالمرأة إلى حقوقها 429. وهذا يعني إقرارًا بنقص التشريعات المحليّة في العالم العربيّ تحديدًا، في سدّ الفراغ المستجدّ من جرّاء مقتضيات الحياة اليوميّة من تبعات اقتصاديّة واجتماعيّة، وبضرورة حماية المرأة من كلّ استغلال. ولم تتطرّق الوثيقة بشكل مباشر إلى موضوع الزواج أو مفاعيله، ولكنّها تعاطت مع المتفرّعات منه أي حقّ المرأة بالتعلّم، ما يُفيد ضمنًا وبشكل غير مباشر ضرورة محاربة زواج القاصرات. وقد ساعد عدم الغوص في مشاكل المرأة والدخول في التفاصيل على بقاء الوثيقة في مستوى المبادئ العامّة، وفوّت في الوقت نفسه على الموقّعين الوصول إلى نهايات سعيدة تُبلسم جراح الواقع. ويُستشفّ من قضيّة المواطنة التي قاربتها الوثيقة أنّها تبحث عن أرضيّة مدنيّة مشتركة، تحفظ حقوق الجميع، وهو مطلب الأقلّيّات عامّة: كالمسيحيّين في البلاد العربيّة، والمسلمين في بلاد الغرب. كما تذكر الوثيقة أتباع غير الديانات أو حتّى غير المؤمنين.

مرحباً بك في القارئ التفاعلي

جدول المحتويات

تنقل بين الفصول والأقسام من الشريط الجانبي.

البحث في الكتاب

ابحث في محتوى الكتاب بالكامل باستخدام Ctrl+K.

أدوات القراءة

تحكم بحجم الخط وارتفاع السطر والتباعد.

تبديل المظهر

بدّل بين الوضع الفاتح والداكن. اضغط مطولاً لخيارات إضافية.

الإشارات المرجعية

احفظ مواضع القراءة وارجع إليها لاحقاً.

التعليقات التوضيحية

حدد نصاً لتمييزه وإضافة ملاحظات خاصة.

المحادثة الذكية

اسأل أي سؤال عن الكتاب عبر المحادثة الذكية.

أدوات تحديد النص

حدد أي نص للتوضيح أو الترجمة أو الاستماع أو الاقتباس.

المشغّل الصوتي

استمع إلى الفصول بصوت عالي الجودة.

المشاركة

شارك الفصل أو اقتباساً على وسائل التواصل الاجتماعي.

قارئ الكتاب الإلكتروني

انتقل إلى قارئ EPUB لتجربة قراءة مختلفة.

أدوات الإبداع بالذكاء الاصطناعي

منشور اجتماعي

أنشئ صوراً مصممة بالذكاء الاصطناعي من اقتباسات مع صورة المؤلف وهوية المنصة.

صورة اقتباس

أنشئ بطاقات اقتباس جميلة مع صورة المؤلف، جاهزة للمشاركة أو التحميل.

قصص مصوّرة

حوّل مشاهد الكتاب إلى لوحات قصص مصوّرة بالذكاء الاصطناعي عبر المحادثة الذكية.